
الوضع الراهن والماثل امامنا سواء انتهت الحرب أو لم تنتهي، سيكون هنالك إفرازات اجتماعية واقتصادية وأمنية طويلة المدى.. والنتيجة ممكن تكون اتساع نطاق الجريمة بجميع انواعها وارتفاع وتيرة العنف، وسوف تتجاوز وتتواجد تلك الظواهر بالمناطق الطرفية باعتبارها سمة غالبة في تلك المناطق سابقا، وبقاؤها سوف يكون جزءًا من ثقافة مجتمع الحرب في مناطق مختلفة بالعاصمة الخرطوم.
طيب :
الخرطوم عشان تبقى آمنة محتاجة عمل ومجهود ضخم من الدولة والمواطن، عشان تصل مرحلة أمان نسبي في العشرة سنة الجايات أن شاءالله..ونضع في بالنا أن الأمن هو أساس الاستقراااار ، والاستقرار يعني أن هناك تنمية.
وده ما معناه أن الاستقرار والتنمية ستكون بالحلول الأمنية وحدها. . محتاجين إعادة بناء مؤسسات الدولة، واستعادة الخدمات، ومعالجة آثار النزوح، وإعادة الأطفال والشباب للتعليم، وخلق فرص عمل، وتقوية مؤسسات العدالة والحماية الاجتماعية، وبرامج حقيقية لإعادة الإدماج والتأهيل للمجتمعات والأفراد المتأثرين بالحرب.
تمام:
الكلام دا أنا بقولو ليك بعين العارف والمطلع، ما بعين زول جاي يجرّم أو يبري زول او مجتمع معين..
خطوة وحرف:
من لم يتعظ بالموت فلن يعظه شئ اخر ..
والارض وعمارتها هو شأن من شؤون المولي .
اخيرا:
محتاجين حكمة وناس علم
..يؤتي الحكمة من يشاء ومن يوت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا ومايتذكر الا اولوا الألباب.