
تجوال نيوز
شكا المواطن بولاية سنار وعلا صوته من الغلاء الطاحن للأسعار
وشكا لطوب الأرض ولكنه رغم كل هذا صبر صبرا فاق حدود التصور
ولكن علت الأصوات وجأرت بالشكوى عندما وصل إرتفاع الأسعار الى الخبز فما بين عشية وضحاها أصبحت كل الأفران (ثلاثة رغيفات بألف جنيه ) مما جعل المواطن في كل مدن ولاية سنار يحجم عن شراء رغيف الخبز وهذا الغلاء ليست في ولاية سنار وحدها بل ضرب كل الولايات فبعض الولايات سنت قوانين صارمه وأرجعت سعر الخبز الى سعره القديم كما فعل شيخ الولاة والي الخرطوم بأن ألزم أصحاب الأفران ببيع (خمسة رغيفات بألف جنيه ) مع توجيه المحليات بعدم أخذ أي رسوم من المخابز الى نهاية العام وهذا الاجراء أوجد نوعا من الاستقرار ووجد إرتياحا من المواطن وكان القرار بعد طواف والي الخرطوم ووقوفه بنفسه علي المخابز وأيضا سارت ولاية الجزيرة على نفس النهج
وحسنا فعل والي سنار اللواء ركن م الزبير حسن السيد ولجنته الأمنية والجهات ذات الصلة بأن طافوا علي عدد كبير من المخابز بمدينة سنجه ووقفوا على سير عملها ورأوا بأن عينهم إرتفاع الأسعار وزيادة أسعار الخبز مع تقليل الأوزان وكما ورد في الأخبار أن الجولة كشفت عن عدم مطابقة بعض المخابز لمعاير المواصفات والمقاييس وعدم الإلتزام بالإشتراطات الصحية ووجه الوالي الجهات المختصة بإغلاق الأفران غير المطابقة لمعاير الجودة والسلامة الصحية وهذه الاجراءات غير كافيه لأن المواطن وصل حد التعب من غلاء الأسعار وعجز عن شراء خبزات لأطفاله فعندها سينفد صبره
فعلى حكومة الولاية بقيادة الرجل الحازم اللواء م الزبير ولجنة أمن الولاية بعد أن طافت على الأفران ورأت بأم عينها ونزلت للميدان يجب أو تجتمع لجنة الأمن برئاسة الوالي لأن الأمن الغذائي والتلاعب به أخطر من الحرب نفسها فلتضع حكومة الولاية ضوابط لبيع رغيف الخبز وستجد له مخرجا فتجربة ولاية الخرطوم جديرة بالتطبيق في جميع ولايات السودان بأن ترجع أسعار الخبز كما كانت خمس أو أربع رغيفات بألف جنيه مع إلزام المحليات بعدم تحصيل أي رسوم من أصحاب الأفران مع المتابعة والتشديد الأمني والمتابعة لجهات الاختصاص وهنا يبرز دور الأمن الإقتصادي ويجب أن يكون الكل رغيب
هامش أخير
سعادة اللواء م الزبير حسن السيد نعلم حرصك على كل ما يؤدي إلى راحة المواطن وكل مواطني الولاية يقدرون ظرف الولاية وخروجها من الحرب وأن الموزانة لازالة موازنة طوارئ وحرب ولكن يصل المتربصون الى لقمة عيش المواطن هذا لا يحتمل فيجب أن تسارع الخطى أنت ولجنة أمنك وأن تخرجوا بقرارات قويه تريح المواطن واسهم في إستقرار أمنه الغذائي فكل الضروريات الأخرى يمكن أن يتماشى معها الناس الا الخبز فحتى اذا سنت قوانين بإلزام الأفران ببيع خمس أو أربع رغيفات بألف جنيه والزام المحليات بعدم تحصيل رسوم من الافران في فتره مؤقته يجب أن تتابع هذه القرارات فالأمر قد وصل إلى المواطن في بيته والكل ينتظر قراراتكم لأن الأمر تعلق بمعاش الناس وأمنهم الغذائي
اللهم أنصر قواتنا المسلحة السودانية والقوات المساندة لها
والخزي والعار لمليشيا الدعم السريع ومن عاونها ومن ساندها
وما النصر الا من عند الله
ولنا عوده
0123998911
Bushraelbushra662@gmil.com