سياسة

البرهان: الجيش والشعب يد واحدة في دحر التمرد

 تقرير / محمد نور المدينة

*حملت بشارات النصروعززتتماسك الجيش والشعب..*

♦️ زيارة القائد العام لمنطقة الكلاكلة.. رسائل الطمأنينة ومضامين السيادة الوطنية
♦️ البرهان: الجيش والشعب يد واحدة لدحر التمرد.. ولا عودة للمتسولين في عواصم الخارج
♦️ القوات المسلحة لن تتهاون في حماية المواطنين والنصر بات قريباً
♦️ محلل استراتيجي: الخطاب حمل رسائل حاسمة حول الأوضاع الأمنية ومستقبل السودان

🛑الحشود العفوية التي تدافعت لاستقبال القائد العام للقوات المسلحة خلال زيارته لمسجد الشيخ الهدية بالكلاكلة القبة مربع (١٠) تحمل في طياتها رسائل لايمكن تجاوزها تؤكد التفاف الشعب حول القوات المسلحة وايمانه العميق بأن المؤسسة العسكرية هي الضامن الحقيقي للامن والاستقرار وسيادة الدولة السودانية. والشاهد أن هذا التلاحم العفوى اوصد الباب أمام كل محاولات المليشيا الإرهابية واعوانها في التسويق لبضاعتهم الرخيصة وافتعال الازمات لبناء نصر زائف لا وجود له الا عبر أزقة الخراب والملاهي الليلية ووسائط التواصل الاجتماعي، وجاءت رسائل البرهان قوية متوشحة بالانتصارات التي زلزلت بقايا المليشيا المتهالكة في كردفان تمهيدا لتحرير دارفور ، واخرى شكلت عصب الحياة بالتشجيع على العودة التي تجد الاهتمام المتعاظم من الدولة لتعود الحياة الي طبيعتها وتعمير الديار ومادمرته الحرب. مع التأكيد الجازم بأن القوات المسلحة لن تفرط في السيادة الوطنية وستكون بالمرصاد لحماية إرادة الشعب السوداني وتضحياته في كافة ميادين معركة الكرامة الوطنية..

  1. ⭕ نموذج للتماسك
    و​أكد الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة أن عزيمة الشعب السوداني وإلتفافه حول قواته المسلحة هما الضمانة الأكيدة لتحقيق النصر على ميليشيا التمرد والقضاء عليها نهائياً. مشيداً بمواطني المنطقة والقائمين على المبادرات الطيبة فيها، واصفاً الكلاكلة بأنها نموذج حي للتمسك بالأرض ومقاومة الظلم والتمرد.
    ووجه رسالة للمشككين في استقرار الأوضاع، قائلاً: ​منطقة الكلاكلة تعد مثالاً يحتذى لأهل السودان الذين قرروا الإعمار وإعادة اللحمة الوطنية، وهي أبلغ رد على من يدعون عدم أمان البلاد لعرقلة عودة المواطنين. وقال ” رسالتنا للمواطنين كافة ألا ينساقوا خلف حديث المشككين والمتربصين والخونة شوالعملاء الذين يقفون ضد عودة المواطنين . داعياً السودانيين للعودة والمساهمة في تأهيل المرافق الحيوية وإعادة الإعمار، معلناً استقرار الأوضاع في مناطق واسعة. مبيناً أن عودة المواطنين إلى ديارهم إختيار طوعي ورغبة ذاتية طوعية لمن يرغب في العودة” وأنه خلال الشهر الفضيل شهر رمضان سيجمع السودانيين العائدين جميعاً ”
    ​وحيا القائد العام وقفة الشعب السوداني، مؤكداً أن المواطنين قدموا الغالي والنفيس، بما في ذلك الأرواح والممتلكات، لينعم الجميع بالأمن وقال “بدأنا نجني ثمرات هذا الصمود الذي كان ثمنه باهظاً، ونؤكد أن ما قدمه الشعب لن يضيع ولن تذهب تضحيات أبنائه.
    يتسولون بقضايا الشعب
    ووجه القائد العام للقوات المسلحة رسائل لبعض دول الخارج، التي تستقبل عبدالله حمدوك ومجموعته بأن هؤلاء يعملون ضد شعبهم وأصبحو منبوذين بأعمالهم وسلوكياتهم. مؤكداً أن الشعب السوداني لن يقبل بعودتهم مجدداً طالما استمروا يتجولون في عواصم العالم. وزاد قائلاً “لا تفكروا في العودة لهذا البلد، فالشعب الذي عانى من تآمركم لن يفتح لكم الأبواب مرة أخرى”. ولن تطأ أرجلكم أرض السودان وأنتم تتسولون بقضايا الشعب السوداني.
    ​وفند المزاعم التي تروج لها هذه المجموعة بشأن استخدام القوات المسلحة لسلاح كيميائي، مؤكداً أن القوات المسلحة مؤسسة وطنية ، وأن هذه الإدعاءات لن تجد من يستمع إليها من الشعب السوداني، لأن الشعب هو القوات المسلحة ، وأنه سيقتص ممن يحاولون تشويه سمعة قواته المسلحة.
    ⭕ استهداف المدنيين
    وحذر القائد العام للقوات المسلحة المتمردين من مغبة الاستمرار في استهداف المدنيين والتضييق عليهم في مناطق الأبيض والدلنج، مشدداً على أن القوات المسلحة لن تتهاون في حماية المواطنين. مجدداً بأن “النصر بات قريباً.
    ⭕ رسائل حاسمة
    ويري الاستاذ محمد يعقوب المحلل الاستراتيجي ان خطاب القائد العام للقوات المسلحة حمل رسائل حاسمة حول الأوضاع الأمنية ومستقبل السودان. وجه رسائل مباشرة للشعب السوداني، متناولًا تطورات الأوضاع الأمنية والميدانية، ودور القوات المسلحة في المرحلة الحالية، إلى جانب إشارات تتعلق بالاستقرار والجهود المبذولة الي إعادة الحياة الي طبيعتها. وأضاف إن الخطاب جاء في توقيت حساس وحمل رسائل في الداخل والخارج بأن القوات المسلحة لن تفرض أو تتهاون في أداء واجبها الوطني.
    ⭕ المرحلة الصعبة
    وفي السياق حيا الدكتور عثمان بابكر أمام المسجد الشيخ الهدية القوات المسلحة وادوارها الوطنية على مر الحقب وجهودها ومابذلته من تضحيات في حسم تمرد مليشيا الارهابية وسعيها الجاد لتوفير الأمن والأمان للمواطنين. مضيفا لولا القوات المسلحة لما جلسنا هذه الجلسة المطمئنة التي جعلت العودة الطوعية جاذبة. ودعا الى ضرورة الالتفاف حول القوات المسلحة لتتجاوز البلاد هذه المرحلة الصعبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى