
أمدرمان / تجوال نيوز / تقوى الصديق
أكد وزير الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم الطيب سعد الدين اهمية عودة الصحافة الورقية باعتبارها وثيقة رسمية
وقال خلال مخاطبته ختام ورشة واقع الصحفيين في السودان بين المهنة والالتزام الاخلاقي – التحديات الراهنة وافاق الاصلاح التي نظمها مركز الفضاء العالمي للثقافة والاعلام بامدرمان أكد على أهمية وجود مسؤولية اجتماعية للموسسات لدعم
الصحفيين باعتبارهم شريك داعم . مشيرا إلى أهمية دور الصحافة في المجتمع مشدداً على عودة الصحافة الورقية عبر مؤسسات كبيرة وأوصي بتكوين لجنة بالتنسيق مع اجهزة الدولة لتنفيذ توصيات الورشة . مطالبا بضرورة تغنين العمل الصحفى .
ومن جهته أكد نائب الامين العام لمركز الفضاء العالمي للثقافة والاعلام عادل سنادة دور الصحفيين الداعم للجيش ومواقفهم المشهودة في حرب الكرامة لدي القيادة العسكرية والسياسية من خلال الرصد والمتابعة. وواصل قيادة الدولة لديها قناعة بضرورة عودة الصحافة الورقية في اطار المنصات . كاشفا عن ترتيبات لصدور عدد من الصحف في القريب العاجل مشيرا الي اهتمام المركز بتدريب الصحفيين في الداخل والخارج. وشدد علي اهمية توحيد الصحفيين وان يهتموا
بالاطلاع والقراءة المستدامة من أجل تطويرهم . مشيرا الى وجود مساعي لتغيير واقع الصحفيين بالتنسيق مع اتحاد الصحفيين بايجاد التمويل وتنفيذ مشاريع تتناسب مع مقدراتهم اضافة الي ايجاد تمويل السيارات بشروط ميسرة
ومن جهته اكدت الأستاذة مزدلفة دكام وقوف الصحفيين مع الجيش في حرب الكرامة. وطالبت الحكومة بالوقوف مع الصحفيين لتحسين اوضاعهم عبر التمويل . والعمل على انشاء مؤسسات صحفية كبيرة لضمان مسيرة العمل الصحفي بالبلاد . وأضافت الصحفي السوداني يمتلك مؤهلات ضخمة تجعله يقوم بواجبه بكل احترافية سوي داخل او خارج السودان.
ومن جانبه اكد نائب رئيس الاتحاد العام للصحفيين السودانيين الاستاذ محمد الفاتح سعي الاتحاد الجاد في توفير تمويل سيارات للصحفيين كخطوة أولى
دراسة تحذر من الظواهر السالبة في الوسط الصحفي
اختتمت ورشة واقع الصحفيين في السودان مابين الضغوط المهنية والالتزام الأخلاقي وتحديات الراهن التي استمرت ليومين
قدم فيها الدكتور طارق عبد الله محمد ورقة بعنوان ( الظواهر السالبة في الوسط الصحفى) الأسباب والمعالجات وناقشت الورقة آليات المعالجة للتحديات الراهنة وآفاق الإصلاح المؤسسي
وهدفت الدراسة إلى التعرف على أبرز الظواهر السالبة في الوسط الإعلامي وتحليل أسباب انتشارها وآثارها على المهنة والمجتمع ، واقتراح آليات وسياسات لتعزيز النزاهة المهنية استناداً إلى أسس مهنية وأخلاقية وقانونية ومؤسسية.
وصنفت الورقة أبرز السلوكيات السالبة في الوسط الإعلامي في الانتهازية والاختراق الإعلامي والتشظي والانقسامات. مشيراً إلى أن الانقسامات تتخذ أشكالاً سياسية وأيديولوجية وفكرية ونقابية وتنظيمية وجهوية وقبلية، فضلاً عن الانقسامات المرتبطة بالمصالح الشخصية والمنافسة المهنية.
وقال إن ظاهرة التشظي في الوسط الصحفي تتمثل في تعدد الكيانات المهنية المتنافسة، وغياب الرؤية المشتركة، وضعف التضامن المهني، إلى جانب تصاعد الصراعات الشخصية والسياسية، في وقت يواجه فيه الصحفيون ضغوطاً معيشية ومهنية تؤثر في قدرتهم على الالتزام الكامل بالمعايير الأخلاقية.
وأكدت الورقة أن معالجة هذه الظواهر تتطلب حزمة متكاملة من الإصلاحات، تشمل الإصلاح التشريعي والمؤسسي والاقتصادي، مع إعادة بناء المؤسسات المهنية، وتحييد الاستقطاب السياسي، وتعزيز الحوار بين الصحفيين، وتوسيع برامج التدريب وبناء القدرات.
وأوصت الورقة بتطوير البيئة التشريعية المنظمة للعمل الصحفي، وتعزيز ثقافة الزمالة والتضامن المهني، باعتبارها مرتكزات أساسية للحد من الانقسامات واستعادة الدور المهني للمؤسسات الصحفية.
وخلصت الدراسة إلى أن استعادة الثقة في الصحافة السودانية تتطلب معالجة جذور الظواهر السالبة، وليس الاكتفاء بمعالجة مظاهرها، من خلال تكامل الإصلاح المهني والأخلاقي والتشريعي والاقتصادي، وتعزيز الرقابة الذاتية والالتزام بمواثيق الشرف الصحفي.
وعقب الصحفي خالد الفكي على الورقة فيما أدار المنصة الصحفي محمد دفع الله وشهدت الجلسة مداخلات ونقاشات من عدد من الصحفيين حول واقع الممارسة الصحفية والتحديات التي تواجه المهنة وسبل إصلاح المؤسسات المهنية.