
من الهامش
إضراب المعلمين حق مشروع ولكن يجب أن لا يستغل سياسيا…
ظل معلموا بلادي يقدمون كل غالي ونفيس من اجل تطوير العملية التعليمية رغم ضعف المرتبات ورغم المتأخرات التي لم تدفع والتي تزيد عن مرتب عام ونصف
وعندما ضاق بهم الحال وعجز اغلبهم عن شراء أضحية لأطفاله وهنا حكى لي أحد كبار الموجهين وقال : ( أن اسطاف مدرسه كامل مكون من ١٠ معلمين لم يستطع شراء خروف واحد) ولعمري انه حد الكفاف وعلى الدولة أن تنظر في مرتبات موظفي الخدمة المدنية عامه والمعلمين على وجه الخصوص فكيف يتقبل العقل ١٠ معلمين ومنهم من بالدرجة الثانية والثالثة لا يساوي مرتبهم جميعا ثمن خروف واحد فكل هذه المعطيات تجعل اضراب المعلمين مشروعا
ولكن الغير مشروع التحركات التي تقودها أجسام لا تريد للسودان خيرا تدفع بالمعلمين للاضراب دفعا رغم ان هناك من آثر مواصلة الدراسة مراعاة للظرف الذي يمر به الوطن ويمر به أولياء الأمور فهذه الأجسام التي تؤيد المليشيا وغرف إعلامها ظلت تعزف على وتر إضراب المعلمين المشروع وتريد ان تخرجه من إطاره وتستغله حسب أهواءها ولعمري هذا لايتماشى مع أهداف الوطن والوطنية لأن من يتبناه ليست لهم وطنية ابدا فهم قوم هدفهم زعزعة استقرار البلاد بكل ما اوتوا من قوة ومن خبث قاتلهم الله أن كانوا
هامش أخير:
على الدولة في أعلى مستوياتها بدءا من رئيس مجلس السيادة ورئيس الوزراء وحكومات الولايات ان تعالج قضايا المعلمين فهم اساس التنمية وحتى تقطع الطريق امام الأجسام التي تريد استغلال اضراب المعلمين واستغلال حقهم المشروع ومطالبهم المشروعة في قضاياهم وفي تدمير الوطن وهذا هو هدفهم فعلي الدولة معالجة قضايا المعلمين وموظفي الخدمة المدنية فبحق وحقيقه اصبحت المرتبات لا تقضي حاجة اليوم ناهيك عن ايام من الشهر
وأنها قضيه عادله تحتاج تدخل عاجل من الدوله بعيدا عن القرارات التي توضع في الإدراج ولا تطبق
قم للمعلم ووفه التبجيلا
كاد المعلم ان يكون رسولا
ولنا عوده
0123998911
Bushraelbushra662@gmil.com