أخباراقتصادشرطةقوات السجونمقالات

خطوة وحرف..الزعيم المناضل ..18يوليو يومك العالمي

نيلسون مانديلا

خطوة وحرف..الزعيم المناضل ..18يوليو يومك العالمي

كتب/الرشيد ادم

 

اتهم في البداية بالتخريب وسجن لاكثر من 27سنة لوقوفه ضد الابرتايد .. او حسب التفسير

هو نظام فصل عنصري مؤسسي وقمعي فرضته حكومة الأقلية البيضاء في جنوب إفريقيا بين عامي 1948 و1991. تعني الكلمة بلغة “الأفريكانو” “الوضع جانباً أو النبذ”، وقد استخدمت لحرمان الأغلبية السوداء وأصحاب الأعراق الأخرى من حقوقهم الأساسية، وتثبيت الهيمنة السياسية والاقتصادية للمستوطنين البيض..يعني من الاخر كان واقف ضد العنصرية التي لا تمن ولا تغني من جوع وهي تاتي من مرضي القلوب وعندما يمرض القلب لاعلاج له بل يزداد مرض (فزادهم الله مرضا).

اصبح نيلسون مانديلا بهذه (المداقره)رمزا للسلام العالمي واشهر رئيس لدولة جنوب افريقيا وبذلك قامت الولايات المتحدة بتخصيص يوم 18 يوليو وهو تاريخ ميلاده يوما عالميا تحيي فيه ذكراه .. ولكن نحن(المسلمين )نحي ذكر رسول الإسلام والسلام (محمدصل الله عليه وسلم)بعدد مانتنفسه من هواء بل وفي كل صلاة..

نسمع او نقراء عن العديد من من كرسوا حياتهم وبزلوا جهودهم لتحقيق المساواة او العدل ضد الفصل العنصري والتمييز منهم مارتن لوثر كينغ وماكوم إكس والزعيم نيلسون مانديلا الذي اشرنا إليه.

قد استفاد من سجنه وترك لنا اقوال يستفاد منها أقوله:

ان تكون حرا ليس مجرد التخلص من القيود بل هو ان نعيش بطريقه تحترم وتعزز حرية الاخرين

ليس حرا من يهان امامه إنسان ولا يشعر بإهانه

عند خروجي من السجن أدركت انه ان لم إترك كراهيتي خلفي فانني ساظل سجيننا

نيلسون مانديلا لديه مواقف واقوال تستحق الوقوف عليها والتامل فيها هذا الزعيم استفاد من وجوده بالسجن ولم يركن الي الظلام او تقيده تلك القيود فحقق ماحقق من مكاسب وأهداف. .اختم بحديثه الذي اعجبني بشده :التعاطف الإنساني يربطنا ببعضنا ليس بالشفقه او بالتسامح ولكن كبشر تعلموا كيفية تحويل المعاناة المشتركة الي امل للمستقبل.

 

خطوة منك وخطوة ليك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى