المخدرات وحش ينهش من الداخل..والمكافحة تحتاج إلى وقفه من الجميع..
اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.. الداخلية : المخدرات حرب خفية تهدد السودان.

خطوة وحرف/الرشيد آدم
المخدرات وحش ينهش من الداخل..والمكافحة تحتاج إلى وقفه من الجميع..
اريد ان أتناول في المقدمة الموضوع من ناحية إجتماعية وبصفتي باحث إجتماعي أجد ان الحديث عن المخدرات من تخصصي ومن صميم عملي الذي يقوم على معالجة المدمن ومعرفة اسباب تعاطيه.. بل اقوم بأرسال رسائل للمجتمع تعتبر بمثابة جرس او صافرة انزار..
حقيقي لا يتسع المجال للحديث عن المخدرات لأنها تحتاج إلى جلسات وحكايات وندواة قد تستغرق شهور.. ولكن اقدم لكم هذه الكبسولة.. حيث تعتبر نقطة في بحر..
فالشباب يحتاج إلى توعية وتوجيه من الأسرة ثم الجماعة وجماعة هنا تعني جماعة اللعب او الشلة ك(نادي وكورة).. وجماعة الدراسة وجماعة العمل.. الخ من هنا لابد للشاب ان يختار جماعته او من يجالسهم من الأخيار وزي مابقولوا بالدارجيه (اولاد الناس) فمحاربة المخدرات تحتاج إلى تضافر الجهود مجتمعه أسرة وأشخاص.. ومجتمع بما فيها المؤسسات المختلفه ويكون ذلك بالتوعية او بالتوجيه او بالمكافحة وتجفيف مواردها ومهربيها وحامليها سوا كان بالبيع او بالشراء..
نرجع للتخصص ففي مجال علم الاجتماع نرى ان الأسرة هي المسؤول الأول من الفرد او الشخص المتعاطي او المدمن ويقع على عاتقها حمايته من الوقوع في شباك العصابات والمتفلتين ورفقاء السوء.. عزيزي الاب عزيزتي الام انتم من يحمي الأسرة ويخرج بها إلى بر الأمان.. لا نقول ان المكافحة او التشديد على تجارة المخدرات لا يجدي نفع بل هي حلقه مترابطة تحتاج إلى الوصل بصورة دوريه ورقابه اسرية..
نحتاج إلى عقد عدد من الندواة بالتعاون مع كافة الجهات التي يهمها أمر مكافحة افة العصر هذه.. ففي
اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.. الداخلية : المخدرات حرب خفية تهدد السودان.. كما تم الكشف عن مصانع وشبكات إجرامية بعد دحر المليشيا المتمردة التي تتاجر وتتعاون مع افراد ومنظمات تعمل وتصطاد في المياه العكرة.

وقد أكد مسؤولون حكوميون وأمنيون أن الممخدرات تمثل “حرباً خفية” تستهدف المجتمعات والشباب، مشددين على ضرورة توحيد الجهود الوطنية لمواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بانتشار المخدرات والاتجار بها.
جاء ذلك خلال الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات، الذي أقيم تحت شعار: “المخدرات حرب خفية.. فلنتحد جميعاً للقضاء عليها”، وهو الشعار الذي أطلقه مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
وقال مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، اللواء شرطة د. محمد أحمد الأمين، إن جرائم المخدرات أصبحت جرائم معقدة وعابرة للحدود، مشيراً إلى أن البلاد تواجه تحديات كبيرة تتمثل في تنامي أنواع المخدرات المستوردة والمستحدثة، وتزايد كميات المضبوطات، إلى جانب الأوضاع الأمنية الراهنة واستغلال الشبكات الإجرامية للتكنولوجيا الحديثة في التصنيع والترويج والاتجار.
وأشار إلى تورط بعض الجهات الداعمة للقوات النظامية في أنشطة مرتبطة بالمخدرات، مؤكداً أن الإدارة العامة واللجنة القومية لمكافحة المخدرات ماضيتان في تطوير جهود المكافحة، مع الحاجة إلى تعزيز الدعم اللوجستي وتأهيل الكوادر البشرية العاملة في هذا المجال.
من جانبه، أوضح رئيس اللجنة القومية لمكافحة المخدرات، أزهري المبارك، أن الاحتفال يأتي في ظل تحديات متزايدة، مبيناً أن الهدف الأساسي هو رفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر المخدرات التي تستهدف الشباب وتدمر طاقاتهم ومستقبلهم.
بدوره، أكد الفريق شرطة الطاهر علي البلولة، نائب المدير العام لقوات الشرطة المفتش العام، أن مشكلة المخدرات تمثل تحدياً عالمياً متجدداً يتطلب استجابات مبتكرة، مشيراً إلى أن قوات مكافحة المخدرات تعمل على مدار الساعة لتفكيك الشبكات الإجرامية والحد من انتشار هذه الآفة.
وقال والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة إن جهود مكافحة المخدرات ظلت مستمرة قبل الحرب وبعدها، لافتاً إلى اكتشاف عدد من مصانع المخدرات عقب دحر المليشيا، من بينها مصنع كبير بمنطقة الجيلي. وأضاف أن من أبرز التحديات الحالية انتشار أوكار التعاطي والاتجار، وتحول بعض المقاهي إلى مواقع لممارسة سلوكيات ضارة تمهد لتعاطي المواد المخدرة.
وأشار الوالي إلى وجود مروجين أجانب ينشطون في تجارة المخدرات، محذراً من وصول هذه الآفة إلى المؤسسات التعليمية وتهديدها للأطفال، مؤكداً استعداد حكومة الولاية لتقديم الدعم اللازم للإدارة العامة لمكافحة المخدرات حتى تضطلع بمهامها على الوجه المطلوب.
من جهته، أكد وزير الداخلية الفريق شرطة حقوقي بابكر سمرة أن المليشيات أسهمت في نشر المخدرات بالمناطق التي كانت تسيطر عليها، موضحاً أن أجهزة المكافحة واللجان الوطنية تعمل في مختلف أنحاء البلاد للتصدي لهذه الظاهرة. وتعهد بتوفير الدعم والمعينات اللازمة لأعضاء اللجنة القومية لمكافحة المخدرات، مشيراً إلى أن حكومة الأمل تولي ملف مكافحة المخدرات اهتماماً كبيراً، وأن رئيس مجلس السيادة يتابع بصورة مباشرة جهود المكافحة والحد من انتشار المخدرات في البلاد.
نحتاج إلى خطوات لكي نسبق الجريمة ونحتاج الي الحروف للتوعية من السادة الإعلاميين الذين حضروا وكان حضورهم مشرفا من هنا.. نقول عمر شرطي المكافحة والدوشكا.. والإعلاميين.. دقة ساعة العمل