أخباراجتماعيمقالات

الأمين العام للمهن الطبية والصحية يزور إدارة الخدمة الوطنية ويبحث القضايا المشتركة

هنالك عدد من التوصيات، أبرزها توجيه لجنة الحالات الخاصة للنظر في مشكلات الممارسين الصحيين العالقين خارج البلاد

الأمين العام للمهن الطبية والصحية يزور إدارة الخدمة الوطنية ويبحث القضايا المشتركة

الخرطوم/ الرشيد ادم

في إطار تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين المؤسسات، سجل الأمين العام للمجلس القومي السوداني للمهن الطبية والصحية د.زكي محمد البشير زيارة إلى إدارة الخدمة الوطنية بالخرطوم، قدّم خلالها التهنئة بمناسبة عودة شعبة التجنيد إلى مقرها الرئيسي بالعاصمة الخرطوم، متمنيًا لها التوفيق في استئناف أعمالها والاضطلاع بدورها في خدمة الوطن والمؤسسات ذات الصلة.

وبحث اللقاء عددًا من الموضوعات والقضايا المشتركة بين الجانبين، خاصة ما يتعلق بالممارسين للمهن الطبية والصحية، وإجراءات الخدمة الوطنية، والتحديات التي تواجه بعض الممارسين، إلى جانب سبل تعزيز التنسيق وتسهيل الإجراءات بما يسهم في معالجة الإشكالات القائمة وتحقيق المصالح المشتركة.

وأسفر اللقاء عن عدد من التوصيات، أبرزها توجيه لجنة الحالات الخاصة للنظر في مشكلات الممارسين الصحيين العالقين خارج البلاد، والعمل على دراسة أوضاعهم وإيجاد المعالجات المناسبة وفق اللوائح والضوابط المنظمة، بما يساعد على تسوية أوضاعهم وتذليل العقبات التي تواجههم.

من جانبه، رحّب اللواء ركن احمد ابراهيم احمد مدير ادارة الخدمة الوطنية بوفد المجلس القومي للمهن الطبية والصحية، مؤكدًا أهمية التعاون والتنسيق بين الجانبين، ومشيرًا إلى أن من الأدوار الأساسية للخدمة الوطنية الإسهام في توفير الكوادر للمرافق الصحية، بما يدعم استقرار العمل وتلبية احتياجات المؤسسات الصحية من الكوادر المؤهلة.

وشدد قائد الخدمة الوطنية على ضرورة الالتزام باللوائح المنظمة للخدمة الوطنية، مع أهمية العمل على تسريع وتسهيل الإجراءات الخاصة بالمجندين، بما يحقق التوازن بين تطبيق الضوابط المعتمدة ومراعاة احتياجات الممارسين والمؤسسات الصحية.

وأكد اللقاء أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين المجلس القومي للمهن الطبية والصحية وإدارة الخدمة الوطنية، والعمل على متابعة تنفيذ التوصيات الصادرة عنه، بما يسهم في معالجة القضايا المشتركة، وتسهيل الإجراءات أمام الممارسين الصحيين، وتعزيز استقرار الكوادر بالمرافق الصحية في السودان.

 

اعلام المجلس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى