مقالات

ولاية سنار التعافي في التصالح

من الهامش ✍️ بشرى بشير

تجوال نيوز

 

ظلت ولاية سنار قبل دخول مليشيا الدعم السريع لأكثر من خمسة محليات منها رائدة التعايش السلمي وكانت واحدة من أكثر ولايات السودان استقرارا وتعايشا سلميا ولكن بعد دخول المليشيا الغاشمه واخراجها من الولاية خلفت واقعا مأزوما وهتكت المليشيا كل التعايش السلمي ومزقت ثوب الترابط الإجتماعي بالولاية ولكن حكومة ولاية سنار لم تستكين لذلك فكونت لجنة المصالحات الإجتماعية التي جابت جميع محليات الولاية وأكدت للمواطن أن تعافي الولاية في تعافي مجتمعها وفي عودة العلاقات بين مجتمعات الولاية كما كانت رغم المرارات والفقد والخراب وعضد ذلك مجلس السلم المجتمعي الإتحادي بزيارته للولاية والمناطق التي شهدت تحديات بعد الحرب فعمل الكل على رتق النسيج الإجتماعي لهذه المناطق فإجتهدت لجنة المصالحات بولاية سنار واجتهد مجلس السلم المجتمعي الاتحادي وإجتهدت الادارات الأهلية فكان الناتج توقيع الوثيقة السنارية للمصالحات بين جميع مكونات مجتمع ولاية سنار بفندق السلام روتانا في الثالث من شهر يوليو الجاري وتوقيع هذه الوثيقة السنارية تكون ولاية سنار قد خطت خطوات متقدمه في التعافي والتعافي لا يكون الا بالتصالح والتسامح ودفن الماضي وعدم الرجوع اليه فبهذه الوثيقة سنت ولاية سنار سنة حسنه لكل السودان بأنه من الممكن أن تعود المجتمعات قويه وتكون الولاية قد فتحت الباب لكل ولايات السودان لرتق النسيج الإجتماعي

هامش أخير

ويبقى التحدي الأكبر امام الحكومة الإتحادية وحكومة ولاية سنار حمل هذه الوثيقة من عراها التي تواثق الجميع أن يمضوا بها للأمام فهذه المناطق التي عاثت فيها المليشيا فسادا تحتاج لتنميه تصبح هي الضامن بأن لا عودة للوراء وأن التعافي هو بداية التطور والنماء فهذا الوثيقة تكون حراستها من الحكومة الإتحادية بالتنمطة وتكون حراستها من حكومة الولاية بمراقبتها وتفعيل القوانين ومحاسبة كل من يحاول ان يعبث بها
فالمليشيا وداعميها لايريدون إستقرارا لاي منطقه وعلى المجتمع نفسه ان يكون واعيا وان يكون حارسا لما تم الاتفاق عليه وان يطالب بحقه فهناك من لا يريد لهذه الوثيقة ان تنزل لأرض الواقع
فهذا النموذج من المصالحات التي تمت يجب أن تحافظ عليه حكومة المركز قبل الولاية فهو اساس متين اذا ما تمت المحافظة عليه لمصالحات مجتمعية في جميع بقاع السودان

ولنا عوده

 

0123998911

Bushraelbushra662@gmil.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى