أخباراقتصاد

وزير الزراعة والري / مؤشرات الأمن الغذائي بالبلاد جيدة ولا يوجد شح في الغذاء

امدرمان / تقوى الصديق

 

 

أكد وزير الزراعة والري البروفيسور عصمت قرشي أن مؤشرات الأمن الغذائي بالبلاد جيدة ولا يوجد شح في الغذاء، مشيراً إلى أنه رغم شح الأمطار في الموسم الصيفي الحالي إلا أن البلاد تجاوزت ذلك، ووصف الموسم الزراعي الصيفي بانه ناجح.
وقال في التنوير الصحفي الذي نظمته وكالة السودان للأنباء صباح الخميس بالمركز الثقافي بامدرمان، إن ملف التقاوي المحورة وراثياً هو من اختصاص المجلس الأعلى للموارد البيئية والطبيعية وفقاً لقانون السلامة الحيوية، وهو الجهة المخولة بإجراء الاختبارات الخاصة بتأثيرها على الإنسان والحيوان والتربة، موضحاً أن إنتاج التقاوي تحول منذ التسعينات للقطاع الخاص ودور الوزارة هو التفتيش والاعتماد.
وحيا الوزير هيئة البحوث الزراعية التي أنتجت رغم ظروف الحرب 110 تقانة و22 صنفاً جديداً لثمانية محاصيل رئيسية تشمل الفول السوداني والفول المصري والذرة والكركدي، مؤكداً استعادة 70% من الأصول الوراثية بعد تدمير بنك الجينات، واستعادة أكثر من 90% من أصول الوزارة وأرشفتها إلكترونياً.

وكشف عن منهجية احتساب المساحات، موضحاً أن المساحة التأشيرية تبلغ 31 مليون فدان يضعها مدراء المشاريع الكبرى كالجزيرة والرهد والسوكي وحلفا، بينما المسح الشامل هو الذي يحدد المساحات المزروعة فعلاً والقابلة للحصاد، . مشيرا إلى أن البنك الزراعي قد مول المرحلة الأولى بـ 700 مليار جنيه، والثانية 300 مليار، والثالثة 500 إلى 600 مليار، بجانب تمويل من بنوك أخرى كالخرطوم والبنوك الوطنية وبنوك التمويل الأصغر.

وأكد الوزير وجود تنسيق عالٍ بين الوزارات لتوطين صناعة الغذاء، مشيراً إلى زياراته للمغرب وعدد من الدول لبحث توطين صناعة السكر من قصب وبنجر السكر بمشروعات عربية تقدر ب 500 ألف فدان، وكشف عن مشروعات لتحويل شجرة المسكيت الغازية من نقمة إلى نعمة عبر التصنيع، وجهود حفر الآبار عبر المنحة السعودية والصينية في مناطق السودان المختلفة.
وبشر بانضمام السودان للمجلس الدولي للتمور، قائلاً: “سأشارك يوم 16 أكتوبر في اجتماعات المجلس في مكتبه التنفيذي، وقدمنا للجانب السعودي مشروع سلاسل القيمة لنخيل التمر كبداية لمعالجة مآلات قطاع التمر في السودان”.
وكشف عن زيارة شخصية لمؤسسة الراجحي بالسعودية والاتفاق على عودة الراجحي للسودان، مؤكداً أن كل المستثمرين سيجدون كل التسهيلات واصفاً المستثمرين الحاليين بـ”الشهداء الحقيقيين”، وقال: “السودان الآن قبلة كبيرة للمستثمرين ولن نقبل إلا استثماراً بقيمة مضافة”.
وحول الفول المصري أكد أن إنتاج السودان 175-185 ألف طن سنوياً والاستيراد لا يتجاوز 30 ألف طن، مشيراً لوجود عقد كبير ومضاربات في السوق تحتاج لتغيير.
وقال إن إنتاج المحصولات في الموسم الماضي بلغ مليوناً و800 ألف طن، مما أسهم في تكوين مخزون جيد ساعد في تعزيز الأمن الغذائي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى