الهيئة العامة للأرصاد الجوية تنظم ملتقى المناخ الوطني السوداني الثالث
شهد الملتقى مشاركة واسعة من مؤسسات حكومية ومنظمات إقليمية ودولية

في ملتقى المناخ الوطني السوداني الثالث / الهيئة مرشحة لنيل جائزة الأمم المتحدة
الهيئة العامة للأرصاد الجوية / الخدمات المناخية وبناء القدرات يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة المخاطر المتزايدة
تجوال نيوز / تقوى الصديق
قالت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن تأثير التنبؤات المناخية والاحتمالات لموسم أمطار 2026 م تشير إلى تأثير السودان بمعدلات الجفاف وقلة هطول الأمطار. واشارت الهيئة خلال ورشة ملتقى المناخ الوطني السوداني الثالث التي انعقدت في الفترة من ( 15 _ 16 ) يونيو الجاري بفندق السلام روتانا إلى المجهودات الكبيرة التي بزلت لإنجاح مشروع الانزار المبكر والذي تضمن على أنشطة تدريب داخلية وخارجية .

مشيرين إلى أن خطط الهيئة المستقبلية شملت تقييم التجارب للنظام وذلك من خلال البرنامج الذي تم إعداده عبر صدور نشرتين للأمطار والفيضانات أسبوعيا. واشارت الهيئة إلى انخفاض نسبة الكوارث خلال هذا العام وتوقعت أن تكون النسبة زيرو بنهاية العام الحالي . وذلك بالتوعية المستمرة عبر وسائل التواصل المختلفة. وقال الخبراء الهيئة الان تقوم بحملات توعوية بالتعاون مع شركات الاتصالات وأيضا لديها عمل كبير في الزكاء الاصطناعي والان الهيئة مرشحة لنيل جائزة الأمم المتحدة. وامامنا تحدي كبير ولكننا نضمن النجاح باذن الله. ونحن نعمل على مدار الساعة بدقة عالية وكشفت الهيئة عن خطة مستقبلية لإنشاء مركز الخرطوم وتفعيله وطلبت من المانحين تمويل المركز . وأكدت خلال فترة الحرب استطاعت الهيئة تحقيق انجازات كبيرة في جوانب الرصد المبكر وتوفير الحماية
ومن جهته ناقش المشاركون خدمات الإرشاد المناخي ونظم الإنذار المبكر وآليات تحسين جودة البيانات المناخية، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات ذات الصلة على المستويين الوطني والإقليمي، بما يسهم في رفع كفاءة الاستجابة للمخاطر المناخية.
وتضمنت أعمال الملتقى ورشاً فنية متخصصة لتحديد احتياجات القطاعات المختلفة من المعلومات المناخية، وبحث سبل تطوير أدوات التحليل والتنبؤ والتواصل المناخي، بما يعزز التكامل بين العلم وصناعة القرار. وقالت الهيئة أن الاستثمار في الخدمات المناخية وبناء القدرات يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة المخاطر المتزايدة، في ظل تصاعد الظواهر المناخية المتطرفة إقليمياً وعالمياً، وما تفرضه من تحديات متنامية على الأمن الغذائي والتنمية المستدامة في السودان .
وخلص الملتقى إلى أن نجاح الموسم الزراعي المقبل لن يعتمد على كمية الأمطار وحدها، بل على مستوى الجاهزية المؤسسية وقدرة المزارعين والرعاة على الاستفادة من نظم الإنذار المبكر والتنبؤات المناخية، وتحويلها إلى إجراءات عملية مرنة تقلل من الخسائر وتعزز التكيف مع المتغيرات المناخية.
وشهد الملتقى مشاركة واسعة من مؤسسات حكومية ومنظمات إقليمية ودولية وخبراء في مجالات المناخ والزراعة والموارد المائية والطاقة وإدارة المخاطر.